الرؤية
الريادة في خلق أثر إيجابي ودائم يشمل كافة جوانب الحياة، من خلال تضافر الجهود وبناء شراكات استراتيجية تضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
معًا نبني الحياة بعطاء مستدام
تعد جمعية شباب فرسان للتنمية المتكاملة المشهرة برقم 7566 لسنة 2009 مؤسسة رائدة في العمل التنموي تؤمن بأن العطاء الحقيقي يبدأ من تمكين الفرد وتغيير ثقافة المجتمع من الاستهلاك إلى الإنتاج.
تركز الجمعية جهودها على النهوض بالأسر الأولى بالرعاية، وسكان المناطق الأكثر احتياجًا، والشباب، مع تقديم رعاية متكاملة للأيتام والمسنين وذوي الهمم، سعيًا لتحقيق تنمية مستدامة تخدم الفئات المهمشة في نسيج المجتمع.
الريادة في خلق أثر إيجابي ودائم يشمل كافة جوانب الحياة، من خلال تضافر الجهود وبناء شراكات استراتيجية تضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
الارتقاء بجودة الحياة في المجتمعات المحلية عبر تطوير القطاعات التعليمية، الصحية، والتكافلية، وتعزيز التمكين الاقتصادي. ونعمل في نطاق محافظات جمهورية مصر العربية مستندين إلى خبراتنا وإمكانياتنا المؤسسية لبناء شراكات فعالة.
لأننا لا نقدم مجرد مساعدة، بل نبني حياة. فنحن نجمع بين حماس الشباب وخبرة الإدارة لنحول التبرعات إلى مشروعات تنموية تغير واقع الأسر جذرياً، من قلب القاهرة وصولاً إلى قرى صعيد مصر.
نعمل من خلال ثلاثة مجالات رئيسية تتكامل للنهوض بالفئات الأكثر احتياجاً في القرى والمدن.
نرتكز في كافة تدخلاتنا على منظومة قيم تضمن كرامة المستفيد وثقة المتبرع.
تقديم الدعم لكل مستحق فور التحقق من حالته، دون تمييز بناءً على الدين، العرق، أو النوع.
الأمانة في توجيه أموال المتبرعين لمصارفها الصحيحة، مع توفير أقصى درجات الشفافية في التوثيق.
تقديم الخدمات المادية، المعنوية، والصحية بشكل متكامل ومنظم يعكس هويتنا المؤسسية.
الالتزام بدعم المستحقين بشكل مستدام لضمان أمانهم المجتمعي أمام تحديات الحياة.
محمد علىرئيس مجلس الإدارةعندما بدأنا رحلة “شباب فرسان” كمؤسسة رسمية في عام 2009، لم يكن هدفنا مجرد تقديم يد العون، بل كان حلمنا أكبر؛ وهو أن نكون شركاء في بناء الأسرة. لقد آمنا منذ اليوم الأول أن العطاء المستدام هو الحل الوحيد لمواجهة تحديات الفقر والجهل، وأن طاقة الشباب هي المحرك الأساسي لإحداث تغيير حقيقي وملموس في مجتمعنا المصري.
على مدار سنوات من العمل الميداني، من قلب العشوائيات إلى القرى الأكثر احتياجاً، شهدنا كيف يمكن لـ “فرصة تعليم” أو “تمكين اقتصادي” أن يغيرا مسار حياة أسرة بالكامل. ومن هنا، وضعنا نصب أعيننا أن تتحول الجمعية من مجرد وسيط للخير إلى مؤسسة تنموية تعمل وفق معايير عالمية من الشفافية والجودة.
نحن في شباب فرسان لا نعمل بمفردنا؛ بل نحن حلقة وصل بين قلوبٍ محبة للخير وبين مستحقين ينتظرون الأمل. نعدكم أن نظل أوفياء لقيمنا، وأن نستمر في تطوير أدواتنا لنصل بالخير إلى كل بيت في ربوع مصر، مؤمنين بأن كل “فارس” في فريقنا، وكل “متبرع” يثق بنا، هو شريك أصيل في كل قصة نجاح نسطرها.
شكراً لأنكم جزء من رحلة البناء
تبرعك أو وقتك يمكن أن يصنع أثراً حقيقياً ومستداماً